السنة الرابعة عشر - تأسست عام 2006
 الأربعاء   11/12/2019م     19:01
كلمة الجمعية
كلمة الافتتاحية:
                         
   رئيس مجلس الإدارة:   عماد نظمي عبد الهادي                                                                    أهلا و سهلا بكم في افتتاح الموقع الالكتروني لجمعية تجار الألبسة بقطاع غزة آملين منكم تصفح صفحاته و ما نطرحه و ما نسعى لتحقيقه من أهداف تجارية و فكرية و ثقافية و تربوية تعود بالنفع و الخيرعلى أعضائنا و زوارنا للموقع

نسعى من وراء هذا الموقع ان نمتلك فهما عميقا لاحتياجات التجار و المنتجين لمتطلبات هذا القطاع التجاري الحيوي و ليكون لديهم قدرة في مجال ريادة الأعمال و الإبداع فمنذ إنشاء جمعيتنا كان ولا يزال لدينا الإدارة و الرغبة أننا نساهم في رسم مستقبل مشرق لأبنائنا و تجار الغد ولدينا الإصرار ان تكون صفحات هذا الموقع بداية ايجابية ترفع من كفاءة التجار و المستوردين و المنتجين و تطور قدراتهم و التعبير عن طموحاتهم و نبض مشاكلهم و تعيش همومهم و يجعل منهم لبنة و ركيزة مهم في القطاع الخاص و سدا لمواجهة التراجع الاقتصادي في ظل ظروف اقتصادية و سياسية استثنائية تعمل حتما ضد مصالح القطاع الخاص وتعمد لدحرهم و اغتيال طموحهم خارج الحلبة الاقتصادية التي تنأى بكل ما لذ وطاب من معوقات نعم و بكل تأكيد نسعى للتقدم بأنشطة تهدف لتطوير القدرات التنافسية لأعضائها وأن يكون الموقع و صفحاته مدخلا لكي تكون مؤسستنا جزءا مهما من تنمية اقتصادية ناجحة و مفترضة تساهم في زيادة رصيدنا على المساحة الاقتصادية أسوة بكل القطاعات الحيوية الأخرى.

حكاية الموقع:

بحثا عن التكامل في الأداء واختصارا جامعا للجهود المتعددة المفيدة والدفع بها بالوسائل والآليات التي توثب العقول وتستنهض الطاقات والهمم لأجل تنمية اقتصادية عصرية وبيئية تنافسية تفعل القطاعات التجارية لتزهر بالنفع والفائدة وتدفع باتجاه الخوض في مسارب وأفاق جديدة تخلق متغيرات تساهم في إنتاج وقائع مختلفة و تؤسس لمرحلة جديدة من التغيير و التطوير حتى الإبداع كل ذلك وأعمق من ذلك دعانا لإطلاق موقع جمعية تجار الألبسة بقطاع غزة  ليساهم في تطوير التجار والارتقاء بدورهم الريادي ويعمل على  ازدهار التجارة في قطاع الألبسة ويضع النقاط  فوق الحروف على نقاط القوة والضعف في هذا القطاع التجاري المهم والسعي الدءوب للحصول على استحقاقات تطويرية ملائمة لهذا القطاع التجاري والتداخل الحيوي مع المؤسسات الأهلية التنموية والانسجام التام بيننا وبين دوائر القرار الاقتصادي ونكون لبنه ضمن النسيج الاقتصادي العام  وصولا للهدف الرئيس لنكون جزءا من عجلة التنمية وتحقيق الرفاهية الاقتصادية المنشودة ورغم التناقضات السياسية وانعكاساتها السلبية التي تصب في عكس مصالح الوطن والمواطن  وحصار جائر جرد غزة من عظام الصمود التجاري.